في مشاركتهم الأولى هل يحذو " المرابطون " حذو زامبيا ويتوجون بكأس الأمم للشباب للمرة الأولى ؟!

اثنين, 06/07/2020 - 10:13

الحسين ولد التراد( كنكوصة) تجكجة الرياضي 

أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني؛ تعليماته للجيش الوطني بتولي بناء الملعلب البلدي في العاصمة الاقتصادية نواذيبو، ليكون جاهزا لإحتضان مباريات كأس الأمم الإفريقية للشباب المنظمة في بلادنا، وسيكون هو الملعب الثالث الذي تقام عليه مباريات كأس الأمم الإفريقية للشباب بعد ملعبي شيخا بيديا، والمركب الأولمبي، وتعد هذه الخطوة من طرف الحكومة الموريتانية مؤشر إجابيا على الإهتمام بأول بطولة تقام في بلادنا.

 

ومن المنتظر أن تستضيف بلادنا بطولة كأس إفريقيا للشباب لأول مرة، وتقام البطولة كل عامين ويشارك فيها 16 فريقا.

الأكثر تتويجا ؛ 

وتعد نجيريا أكثر بلد توج بهذه البطولة حيث توج بها 7 مرات في الفترات مابين : 1983, 1985, 1987, 1989, 2005, 2011, 2015.

البطل الحالي؛ 

هو منتخب زامبيا والذي توج بالبطولة لأول مرة في تاريخه وعلى أرضه على حساب السنغال بنتيجة هدفين مقابل لاشيئ، في المباراة النهائية التي جمعت بينهما.

وسجل هدفي الفوز كل من باستون داكا في الدقيقة 15 وادوارد شيلوفيا الهدف الثاني في الدقيقة 35 من عمر اللقاء .

هدف موريتانيا من الاستضافة والمشاركة؛

يركز الاتحاد الموريتاني لكرة القدم على المنتخبات السنية لكونها العمود الفقري الذي سينصب الاهتام عليه بعد سنوات لتمثيل  " المرابطون" في المحافل الدولية، وتستضيف موريتانيا بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب للمرة الأولى في تاريخ هذه البلاد، لأجل وضع موريتانيا في صورة أحسن وإعلانها كدولة تحاول الوصول لما وصلت إليه الدول الافريقية الأخرى من الشهرة في مجال الرياضة والاستفادة من هذا التطور السريع في عالم الرياضة. 

وتعد هذه المشاركة ذات أهمية بالغة بالنسبة لموريتانيا وتسعى لتحقيق الانتصارات فيها مدعومة بالارض والجمهور، لأجل خطف بطاقة التأهل لكأس العالم للشباب للمرة الأولى في تاريخها .

واستفادة موريتانيا رياضيا من الاهتمام الذي أولته الاتحادية لفيئة الشباب حيث شاركة  بأسماء شابة وصغيرة في السن ببطولة كوتيف التي تنظم بإسبانيا، وجلبت لها الإهتام من طرف الأندية العالمة؛ حيث يحترف حاليا عدد من اللاعبين الشباب بدوريات الاسبانية لكرة القدم بمختلف فيئاتها. 

وكانت أخر مشاركة لمنتخب الشباب الموريتاني في بطولة غرب إفريقيا، وخرج منها مبكرا، ويرى الوسط الرياضي الموريتاني أن منتخب الشباب قادر على تحقيق أهداف مهمة في المستقبل القريب، وأن أستضافة بطولة كأس إفريقيا للشباب سوف تعطي صورة حيدة للعالم عن كرة القدم الموريتانية .