يوسف البخاري يكتب؛ موريتانيا على بعد 8 أشهر من استضافة كأس الأمم.. هل تخدمنا هذه الملاعب؟!

سبت, 04/07/2020 - 11:21

بلادنا على بعد ثمانية أشهر من إستضافة كأس أمم أفريقيا للشباب والتي ستنطلق تصفياتها في شهر سبتمبر المقبل وإلى حد الآن لانمتلك أي ملاعب جاهزة للبطولة التي تحتاج لبنى تحتية سواء من ملاعب وفنادق وكل هذا غير موجود على أرض الواقع.

فالملاعب التي من المقررة أن تستضيف المباريات تعاني من مشاكل خاصة على مستوى الأرضية إضافة إلى أن أحد هذه الملاعب لم يتم بنائه إلى حد اللحظة والحديث هنا عن ملعب نواذيبو الذي تم هدمه في شهر نوفمبر الماضي ولازال على حاله حتى الآن أما ملعبي بيديا والألمبي فحالهما يرثى لها أما من جانب الفنادق فحدث ولاحرج خاصة في نواذيبو التي لاتتوفر على فندق أو فندقين من طراز رفيع والفنادق الموجودة هنا تعاني أكثريتها من مشكلة الموقع.

تنظيم هذه البطولة يحتاج على الأقل إلى توفر 3 ملاعب ممتازة سواء من ناحية المرافق أو العشب والذي يجب أن يكون طبيعي نظرا لخطورة العشب الإصطناعي على اللاعبين كما أنه يجب أن يتوفر كل ملعب على مدرج أو مدرجين مغطى نظرا للعوامل المناخية الصعبة في اليلاد والتي في الكثير من الأحيان تكون إما شديدة الحرارة أو رياح قوية، كما أنه يجب توفر ملعب أو ملعبين للتدريب بجانب كل ملعب كبير وهذه غير موجود في الملعب الأولمبي وملعب نواذيبو.

المطلوب من الجهات المعنية مايلي :
وضع غطاء على مدرج أو مدرجين في ملعب شيخا بيديا وكذالك وضع العشب الطبيعي.

 وضع العشب الطبيعي في الملعب الأولمبي وكذالك بناء ملعبين للتدريب بجانبه واللذان يمكن أن تكون أرضيتهما أصطناعيتجهيز ملعب نواذيبو ووضع العشب الطبيعي فيه وبناء ملعبين للتدريب بجانبه وذالك للحفاظ على عشب أرضية ميدانه.

أما بالنسبة للفنادق فيجب تخصيص فريق جدي للبدء في البحث عن فنادق يمكن أن تستقبل المنتخبات المشاركة ورجال الإعلام المرافقين لهم وكذالك الحكام وكل المعنيين بهذا العرس الكروي.